ويعتمد المشروع على جعل الدرس أغنية مُلحنة، تعزف وتغنى في الحصة الدراسية بالبيانو وغناء الطلاب مع المعلمة.

ويقول معلم الموسيقى في المدرسة، محمد طميزي: عملية التدريس الروتينية أصبحت مملة للطلاب، وهم الآن يحتاجون لطرق أخرى لتوصيل المعلومة، بطريقة مرحة وتساعد على الحفظ بسرعة أكبر.

وتقول معلمة اللغة الإنجليزية في المدرسة، هند أبو ارميلة: نحن في الجمعية نتعامل مع شريحة معينة، فاقدة للبصر بشكل كلي أو جزئي، فنحاول تعويضهم التعلم من خلال حاسة السمع.

ويأتي هذا المشروع بدعم من المجلس البريطاني، من خلال دورة في وزارة التربية والتعليم مع الأستاذ مشرف اللغة الإنجليزية رشيد رشيد، ونفذته جمعية الكفيف منذ العام الماضي ولاقى نجاحاً كبيراً بحسب المعلمين.